د.نادي شلقامي
نقلًا عن نواب في الجمعية الوطنية الكورية الجنوبية اليوم الخميس، أفادت معلومات استخباراتية بأن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بدأ فعليًا في ترسيخ موقع ابنته كوريثة محتملة له، مع مؤشرات واضحة على مشاركتها المتزايدة في اتخاذ القرارات السياسية.
وذكر النائبان أن جهاز المخابرات الوطني الكوري الجنوبي سيراقب عن كثب ما إذا كانت الابنة، التي يُعتقد أن اسمها كيم جو إيه، ستحضر اجتماعا مرتقبا لحزب العمال الحاكم وكيف سيتم تقديمها، وما إذا كانت ستتولى أي منصب رسمي.
وتظهر جو إيه، التي يُعتقد أنها في أوائل سن المراهقة، بشكل متزايد في وسائل الإعلام الحكومية الكورية الشمالية برفقة والدها في جولات ميدانية تشمل تفقد مشاريع الأسلحة، وسط تكهنات المحللين بأنه يتم إعدادها لتكون زعيمة الجيل الرابع للبلاد.
وقال النائبان إن جهاز المخابرات يعتقد أن الدور الذي تضطلع به خلال المناسبات العامة يشير إلى أنها بدأت في تقديم مساهمات سياسية وأنها تعامل على أنها ثاني أعلى قائد فعلي.
وأعلنت كوريا الشمالية أن حزب العمال سيعقد الاجتماع الافتتاحي للمؤتمر التاسع في أواخر فبراير، وهو حدث يعتقد المحللون أنه سيكشف عن الأهداف السياسية الرئيسية للسنوات القادمة في مجالات الاقتصاد والشؤون الخارجية والدفاع.
