د. إيمان بشير ابوكبدة
في ظل استمرار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، ومع توقع جولة ثانية في جنيف الثلاثاء المقبل، تستعد واشنطن لاحتمال تنفيذ عمليات عسكرية تمتد لأسابيع ضد إيران، وليس ليوم واحد كما حصل الصيف الماضي، بحسب مسؤولين أميركيين نقلت وكالة رويترز تصريحاتهم.
وأوضح المسؤولان أن الجيش الأميركي يخطط لإرسال حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط، مع تعزيزات من آلاف الجنود وطائرات مقاتلة ومدمرات صواريخ موجهة، لتكون قادرة على شن هجمات والدفاع عنها، مع توقع أن تتسبب أي حملة في تبادل ضربات وانتقامات متبادلة مع طهران على مدى فترة زمنية ممتدة.
وأشار المسؤولون إلى أن هذه العملية قد تشمل استهداف المنشآت الحكومية والأمنية الإيرانية، وليس فقط البنية التحتية النووية، مع التحذير من أن المخاطر التي قد تواجه القوات الأميركية ستكون أكبر بسبب ترسانة إيران الصاروخية الضخمة، ما يزيد احتمال تصعيد صراع إقليمي.
من جانبها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، أن الرئيس دونالد ترامب يضع جميع الخيارات على الطاولة، مستمعًا لوجهات نظر متعددة قبل اتخاذ القرار النهائي بما يخدم الأمن القومي الأميركي.
تجدر الإشارة إلى أن العملية الأميركية السابقة المسماة “مطرقة منتصف الليل” في يونيو الماضي انتهت خلال ليلة واحدة، بينما ردت طهران بهجوم انتقامي محدود على قاعدة أميركية في قطر. وفي الوقت نفسه، ألمحت إيران إلى استعدادها لمناقشة فرض قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، مع استبعاد ربط ذلك ببرنامج الصواريخ.
