د.نادي شلقامي
في تطور دبلوماسي بارز يعكس توسع الدعم الدولي لرؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلنت كل من كوسوفو وكازاخستان، يوم الأربعاء، انضمامهما الرسمي إلى قائمة الدول المشاركة في قوة تحقيق الاستقرار الدولية (ISF) المزمع نشرها في قطاع غزة، وفق ما نقلته مصادر إسرائيلية موثوقة.
وتضم هذه القوة، دولًا مثل إندونيسيا والمغرب واليونان وألبانيا، حيث انضمت الدول الثلاث الأخيرة في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وتأتي مشاركة كوسوفو في قوة تحقيق الاستقرار الدولية بالتزامن مع مشاركتها في مجلس ترامب للسلام، المقرر عقده في واشنطن العاصمة يوم الخميس.
ويستضيف مجلس ترامب للسلام أكثر من 20 دولة في واشنطن.
وقد أُنشئ المجلس في الأصل لتحقيق الأمن في غزة بعد الحرب، ولكنه تحول منذ ذلك الحين إلى لجنة أوسع لحل النزاعات.
أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، للصحفيين يوم الأربعاء، أن أكثر من 20 دولة ستشارك في الاجتماع، مضيفةً أن الدول الأعضاء التزمت بتوفير آلاف الأفراد لقوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة.
وأشاد رئيس كوسوفو، فيوسا عثماني، بانضمام بلاده، واصفًا إياه بأنه “أحد أهم التطورات في السياسة الخارجية للبلاد خلال السنوات الأخيرة”.
وأكد قائلًا: “لا تزال جمهورية كوسوفو ملتزمة بالعمل عن كثب مع حليفنا الرئيسي، الولايات المتحدة، ومع مجلس السلام لتحقيق نتائج ملموسة، ودعم السلام والاستقرار في المناطق المتضررة من النزاعات، وتعزيز مستقبل قائم على التعاون والأمن والازدهار المشترك”.
وكانت كازاخستان من أوائل الدول التي انضمت إلى المجلس.
وأكد مساعد المتحدث باسم الرئيس قاسم جومارت توكاييف، الذي تلقى، وفقًا لمصادر، دعوة من ترامب للانضمام في وقت سابق من هذا الأسبوع، “مجددًا التزام كازاخستان بتقديم مساهمة فعّالة في تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط، وتعزيز الثقة بين الدول، والاستقرار العالمي”.
يُحدد ترامب، أعضاء المجلس حصريًا، وسيستمر في منصبه بعد انتهاء ولايته الرئاسية.
وذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن الخطة تقضي بنشر جنود دوليين خلف الخط الأصفر، وهو الحدود بين إسرائيل وغزة التي رُسمت خلال مفاوضات السلام التي قادها ترامب والتي أنهت حرب السيوف الحديدية.
وتشير تقديرات الحكومة الأمريكية إلى أن القوات لن تكون جاهزة للعمليات قبل مايو من العام المقبل، إذ يجب أن تستمر العمليات الحالية في المنطقة إلى حين تهيئة الظروف لنقل القوات الدولية.
بدأت إندونيسيا، التي سبق لها أن شرعت في الاستعدادات لإرسال نحو 8000 جندي إلى قطاع غزة، أولى الدول المنضمة إلى قوات حفظ السلام الإسرائيلية.
وذكرت وكالة أسوشييتد برس يوم الأحد أن مساهمة إندونيسيا في هذه القوات ستبدأ في أبريل، مع استهداف نشر القوات الإندونيسية بشكل أساسي في يونيو.
