
بيروت –أماني إمام
تألّقت العاصمة اللبنانية بيروت مجدداً على أنغام “الهضبة” عمرو دياب، الذي عاد ليلتقي جمهوره اللبناني والعربي في ثالث حفلاته بلبنان، ضمن واحدة من أضخم السهرات الغنائية لصيف 2025.
منذ الإعلان عن الحفل، عمّت أجواء من الحماسة في المدينة، حيث تصدّر اسم الفنان المصري العناوين والمنصات الاجتماعية، فيما نفدت التذاكر خلال أيام قليلة. وقد خُصصت الواجهة البحرية لبيروت لاحتضان هذا الحدث الفني الضخم وسط حضور جماهيري وإعلامي لافت.
ومع اقتراب موعد الانطلاقة، توافدت الجماهير بالآلاف ما أدى إلى ازدحام في الطرقات المؤدية للمكان. وما إن صعد دياب إلى المسرح على وقع أغنية “خلينا ننبسط”، حتى علت صيحات الفرح والتصفيق، ليخاطب جمهوره قائلاً: “وحشني لبنان، وحشتني بيروت… هذه سنتي الثالثة معكم، وأنا باقٍ معكم حتى الصباح”.
على مدى ساعتين، قدّم دياب باقة من أشهر أغانيه التي جمعت بين الكلاسيكيات التي رافقت جيل التسعينيات وأحدث إصداراته، متنقلاً بين “ده لو اتساب”، “أنت الحظ”، “قمر”، و”خطفوني” التي أشعلت الأجواء. كما خصّ جمهوره بميدلي مميز من روائعه، بينها “نور العين”، “ليلي نهاري”، و”وياه”، وصولاً إلى أعماله الأقدم مثل “شوقنا” و”ميال”.
واختُتمت السهرة بعرض مبهر من الألعاب النارية التي أضاءت سماء العاصمة، فيما وجّه دياب شكره لجمهوره مؤكداً أن هذه الليلة ستظل ذكرى لا تُمحى، قائلاً: “بيروت لا تُقاوِم الغناء… ومعكم حتى الصباح”.
بهذا الحفل، لم يكن عمرو دياب مجرد فنان على المسرح، بل أيقظ ذاكرة مدينة كاملة، وربط أجيالاً متعاقبة بلحظة موسيقية استثنائية.