د.نادي شلقامي
أكد الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار، أن الموقع الاستراتيجي للمتحف المصري الكبير، الذي لا يفصله عن الأهرامات سوى 1.5 كيلومتر، يهدف إلى رسم لوحة متفردة تمزج بين القِدم والحداثة في إطار واحد. ووصف وزيري، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الحياة اليوم”، هذا التموضع بأنه يضع “أعظم مبنى ثقافي ترويجي سياحي عالمي” في مواجهة “أهم أثر في العالم اللي هو الهرم”.
وأضاف في مداخلة هاتفية على برنامج “الحياة اليوم”، المذاع عبر قناة “الحياة”، أن المتحف به أكبر معامل ترميم في الشرق الأوسط للأحجار، والمعادن، والأخشاب، والمواد العضوية وغيرها، بالإضافة لخبرات المرممين المصريين”.
وأوضح أن معارض الآثار المصرية التي تجول العالم روجت لافتتاح المتحف المصري الكبير، وجذبت قاعدة سياحية جديدة.
أشار إلى أن عددًا كبيرًا من السياح المتكررين لمصر تساءلوا عن موعد افتتاح المتحف المصري الكبير، مؤكدًا أن الحدث سيُحدث نقلة نوعية في الخريطة السياحية، خصوصًا في القاهرة، حيث سيضيف ليلة جديدة إلى برنامج الزيارة المعتاد الذي يشمل الأهرامات وسقارة والمتحف المصري بالتحرير والقلعة ومصر القديمة.
وأوضح أن زيارة المتحف المصري الكبير ستحتاج يومًا كاملًا نظرًا لضخامته وتنوع مقتنياته، مشيرًا إلى أنه يضم متحفًا للأطفال، ومطاعم، وكافيهات، ومناطق ترفيهية مزودة بشاشات تفاعلية ومسارح، ما يجعله وجهة سياحية متكاملة. وتوقّع أن يسهم افتتاح المتحف في زيادة عدد زوار القاهرة بأكثر من أربعة ملايين سائح سنويًا، مشددًا على أنه يمثل بحق «هدية مصر للعالم».
ومن المقرر أن يُفتتح المتحف المصري الكبير رسميًا في الأول من نوفمبر المقبل، وسط حضور عالمي واسع، بعد أن أُغلق أمام الزائرين في ختام مرحلة التشغيل التجريبي التي انتهت في 15 أكتوبر الجاري.
