كتبت ـ مها سمير
أعلنت الحكومة اليمنية، اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعهدت بتقديم مليار دولار لدعم قطاع الكهرباء والطاقة في البلاد.
جاء ذلك على لسان سالم صالح بن بريك، رئيس الوزراء اليمني، خلال افتتاح أعمال المؤتمر الوطني الأول للطاقة المستدامة في عدن، مشيرًا إلى أن الدعم الإماراتي سيُوظّف في معالجة أوجه الخلل في منظومة الكهرباء، وتمويل مشاريع إنتاج ونقل وتوزيع الطاقة، وبناء بنية تحتية قوية تُخفّض من تكاليف التشغيل وتحسن الخدمة.
ويركّز المؤتمر، الذي يحمل شعار «الطاقة المستدامة لتعافي اليمن»، على جذب دعم دولي لتمويل مشاريع طاقة نظيفة، ضمن خطة الحكومة لإصلاح جذري لقطاع الطاقة.
في السنوات الأخيرة، دعمت الإمارات بالفعل عدة محطات لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية في مناطق تشمل عدن ومحافظات أخرى، ما يعكس التزامًا طويل الأمد نحو المساهمة في الحدّ من أزمة الكهرباء في اليمن.
يمثل التخصيص المالي الكبير خطوة استراتيجية نحو استقرار الكهرباء في المناطق المحرّرة، بعد سنوات من الانقطاع المتكرر ونقص الوقود والمولدات البديلة.
يفتح الباب أمام توسّع مشاريع الطاقة المتجددة في اليمن مثل محطات الطاقة الشمسية ومشروعات طاقة الرياح، ما يخفّف الاعتماد على الوقود الأحفوري ويحسن جودة الحياة.
يُحتمل أن يُحدث هذا الدعم نقطة تحوّل في الخدمات الأساسية، ويُسهّل عودة النشاط الاقتصادي، ويحدّ من معاناة المواطنين مع انقطاع الكهرباء الطويل.
