محمد غريب الشهاوي
حسب هذه الرواية، العرض جاء في ظل “أزمة مالية خانقة” داخل النادي، مع تأخر صرف مستحقات (لاعبين، مدرب سابق…)
ويُقال إن رد فعل أشرف صبحي “صادم”: الاستقالة قُوبلت بالرفض، وهناك “وعد رسمي” بتقديم دعم ومساندة للمجلس، مع مطالبة بمحاولة إيجاد حلول سريعة للأزمات.
🚫 ما نفته الوزارة — ولماذا الكلام غير مؤكد
في المقابل، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة نفى تمامًا تلقي أي خطاب استقالة من مجلس الزمالك، مؤكّدًا أن “ما يُنشر مجرد شائعات”.
بحسب الوزارة: “مجلس الزمالك مستمر في عمله بشكل طبيعي، ولم يحدث شيء رسمي بهذا الخصوص”.
🎯 تبعات الأزمة — لماذا الاهتمام كبير
وفق الشوبير، الأزمة المالية تسببت في تأخر مستحقات عدة — من بينها المدرب السابق يانيك فيريرا، الذي “استقبل في القاهرة 10 أيام دون تحويل مستحقاته (220 ألف دولار)” ثم غادر ورفع شكوى رسمية ضد الزمالك.
كذلك هناك لاعب — صلاح مصدق — أصبح “لاعبًا حرًّا” بعد فسخ العقد من طرف واحد، بالاعتماد على انتهاء مهلة الإنذار التي منحها للنادي للحصول على مستحقاته.
هذه التطورات قد تؤدي إلى عقوبات من جهات رسمية (مثل الفيفا) على النادي إذا لم تُسدّد المستحقات، وهو ما يعمّق الأزمة التي يمر بها الزمالك.
🧭 كيف نحلّل الموقف الآن؟
من جهة: هناك رواية إعلامية قوية تقول إن الاستقالة وُقّعت ولكن رُفضت، مع تدخل الوزير للدعم.
من جهة أخرى: هناك نفي رسمي من وزارة الشباب والرياضة يؤكد أن لا استقالة تقدّمت أصلاً، ولا رفض من الوزير.
👉 النتيجة: حتى الآن لا يوجد تأكيد رسمي مستقل يؤكّد استقالة مجلس الزمالك — والموقف الرسمي أن “ما حدث مجرد شائعة”.
