د.نادي شلقامي
بمناسبة اليوم العالمي لذوي الهمم، الموافق الثالث من ديسمبر ، أكّد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على الدور المحوري والتضحيات الجليلة التي تقدمها الأسر الراعية للأطفال المتميزين من ذوي الهمم. وفي إطار رسالته الداعمة للمجتمع، أطلق المركز خمس رسائل محورية تهدف إلى تقوية عزيمة هذه الأسر، وتسليط الضوء على الأثر الروحي والاجتماعي والمعرفي لجهودهم النبيلة، مُشددًا على أن هذه الرحلة هي مصدر إلهام وعطاء، وأجرها عند الله عظيم.
الرسائل الخمسة للدعم:
1️⃣ أثرُكم أعظم مما تظنّون: حنانُكم وصبرُكم يبنيان في قلوب أبنائكم أمانًا لا يُقدَّر بثمن، فأبناؤكم أضاءوا بيوتكم بمعاني الرحمة، وغرسوا فيكم الصبر والإحسان.
2️⃣ ستُبهركم النتائج: كم من طفلٍ قيل عنه “لا يستطيع”، فإذا هو من حفظة القرآن، أو من المبدعين علميًّا وفنيًّا ورياضيًّا، ولكن خلف كل طفلٌ مميز من ذوي الهمم، أسرةٌ واعية مثابرة تضيء له الطريق.
3️⃣ رحلتكم مصدرُ إلهام للآخرين: مواقفكم اليومية رسالة أمل لمن حولكم؛ وتجارِبكم تبني مجتمعًا داعمًا ومساندًا، وقد قال سيدنا رسول الله ﷺ: «المُؤمنُ للمُؤمن كالبُنيان يشُدُّ بعضُه بعضًا». [متفق عليه]
4️⃣ المعرفة قوة: التعلّم جزءٌ من مهمتكم النبيلة؛ فاسألوا المتخصصين، واطلبوا المساعدة عند الحاجة، فالدعم المعرفي والنفسي ركيزتان أساسيتان لنجاح هذه الرحلة.
5️⃣ عطاؤكم صدقةٌ جارية: كل سهرٍ وتعبٍ ورعايةٍ هو صدقةٌ يكتبها الله سبحانه لكم في موازين الحسنات، وقد قال سيدنا ﷺ: «… وتُسمِعُ الأصَمَّ، وتَهدي الأعمى، وتدُلُّ المستدِلَّ على حاجتِه، وتسعى بشدَّةِ ساقَيْكَ مع اللَّهفانِ المستغيثِ، وتحمِلُ بشدَّةِ ذراعَيْكَ مع الضَّعيفِ: فهذا كلُّه صدقةٌ منك على نفسِك». [اخرجه أحمد]
