د.نادي شلقامي
أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، موقف القاهرة الثابت يوم السبت، مشددًا على أن معبر رفح “لن يكون أبدًا بوابة للتهجير القسري للفلسطينيين”. وفي السياق ذاته، وجّه عبد العاطي دعوة عاجلة إلى المجتمع الدولي للإسراع بنشر “قوة استقرار دولية” على طول الخط الحدودي (الخط الأصفر) في قطاع غزة، بهدف تثبيت الأمن ومنع أي تصعيد.
وقال عبد العاطي خلال منتدى الدوحة “في ما يتعلق بقوة الاستقرار الدولية، فإننا بحاجة إلى نشر هذه القوة بأسرع وقت ممكن على الأرض لأن أحد الأطراف، وهو إسرائيل، ينتهك وقف إطلاق النار يوميا… لذا فنحن بحاجة إلى مراقبين”.
وأضاف أن معبر رفح البري بين مصر وغزة “لن يكون بوابة للتهجير، بل فقط لإغراق غزة بالمساعدات الإنسانية والطبية”.
بحسب مشروع قرار اقترحته الولايات المتحدة في مجلس الأمن، ستمنح قوة الاستقرار الدولية “جميع التدابير اللازمة” لنزع سلاح غزة، تأمين الحدود، دعم شرطة فلسطينية مدربة، وضمان وصول المساعدات وحماية المدنيين.
وأجرى وزير الخارجية المصري سلسلة من اللقاءات الثنائية على هامش منتدى الدوحة، ركزت على مسارات العلاقات الثنائية بين مصر وتلك الدول، وتنسيق المواقف تجاه مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها الأزمة في قطاع غزة.
وتناول وزير الخارجية المصري مع نظيره التركي هاكان فيدان مسار العلاقات المصرية التركية وآفاق تطويرها، وتم التشاور حول مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها الملف الفلسطيني.
