د.نادي شلقامي
أفادت تقارير عاجلة عن حادثة خطيرة وقعت صباح يوم الإثنين، حيث قامت القوات الإسرائيلية باقتحام مقر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) الكائن في حي الشيخ جراح الحساس بمدينة القدس. ويشكل هذا التطور تصعيداً في التعامل مع المؤسسات الأممية العاملة في الأراضي الفلسطينية.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا” عن المصادر قولها إن القوات داهمت مقر “الأونروا” ونفذت عمليات تفتيش داخل المقر، واستولت على هواتف حراس الأمن.
وقالت محافظة القدس، إن قوات إسرائيلية معززة اقتحمت المقر عند ساعات الصباح الأولى، واحتجزت موظفي الحراسة واستولت على هواتفهم، ما أدى إلى انقطاع التواصل معهم وتعذّر معرفة ما يجري داخل المقر، بالتزامن مع إغلاق المنطقة بالكامل.
واعتبرت المحافظة في بيان صدر عنها، أن الاقتحام يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتعدّيا خطيرا على حصانة ورفعة مؤسسات الأمم المتحدة، ومخالفة واضحة لميثاق المنظمة الدولية وشروط عضويتها وقراراتها.
وأضافت أن هذا الاقتحام يمثّل تحديا مباشرا لاعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة، قبل أيام بأغلبية ساحقة، تجديد ولاية الأونروا.
