كتبت ـ مها سمير
قررت السلطات الأسترالية إلغاء احتفالات ليلة رأس السنة الميلادية التي كان من المقرر إقامتها على شاطئ بوندي الشهير في مدينة سيدني، وذلك على خلفية الهجوم الدموي الذي شهدته المنطقة يوم الأحد الماضي.
وجاء القرار بعد مشاورات رسمية بين منظمي الفعاليات والمجلس المحلي، في ظل حالة الحزن والصدمة التي تخيم على المجتمع المحلي عقب الحادث.
وأوضح منظمو الاحتفالات، في بيان صدر اليوم الأربعاء، أن آلاف الأشخاص من داخل أستراليا وخارجها كانوا يترقبون عودة احتفالات رأس السنة إلى شاطئ بوندي، للمرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات، إلا أن الظروف الحالية فرضت اتخاذ هذا القرار احترامًا لمشاعر الضحايا وذويهم.
وأكد البيان أن مجتمع بوندي يقف صفًا واحدًا في أوقات المحن، مشددًا على أن روح التضامن والرعاية المتبادلة تظل أولوية في هذه المرحلة، على أن تعود الاحتفالات مستقبلاً عندما يحين الوقت المناسب، بنفس روح الفرح والتواصل التي لطالما ميّزت المنطقة.
ويُعد شاطئ بوندي من أبرز الوجهات السياحية في أستراليا، وغالبًا ما يستقطب أعدادًا كبيرة من السكان والسياح خلال احتفالات نهاية العام.
