د.نادي شلقامي
تُظهر نتائج الجولة التفاوضية غير المباشرة التي جرت في مسقط الجمعة الماضية بين واشنطن وطهران أنها أثارت استياءً إسرائيليًا عميقًا، إذ تُصر تل أبيب على دفع الإدارة الأمريكية نحو التخلي عن خيار الحوار الدبلوماسي، مفضلةً بدلاً منه تصعيدًا عسكريًا مباشرًا يستهدف المنشآت الإيرانية الحساسة.
ففي الوقت الذي أجرى به الطرفان مفاوضات للمرة الأولى منذ حرب الـ12 يوما في يونيو الماضي، ووسط أجواء وصفت بالجادة والإيجابية وحديث عن جولة أخرى الأسبوع المقبل، تعكس الأنباء الصادرة من إسرائيل حالة من عدم الارتياح، وترجم ذلك في صورة تقديم مفاجئ لموعد زيارة كانت مقررة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإجراء محادثات بشأن إيران.
وذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن نتنياهو يتوجه إلى واشنطن حاملا “قائمة مطالب” لترامب، هي:
– إلغاء كامل للبرنامج النووي الإيراني.
-عدم السماح لإيران بتخصيب اليورانيوم أو وجود -إمكانيات تسمح بعملية التخصيب.
-نقل اليورانيوم المخصب من إيران.
– تحديد مدى الصواريخ الإيرانية بـ300 كيلومتر.
– تفكيك “أذرع طهران” في المنطقة.
