كتبت ـ مها سمير
أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، اليوم الأحد، استعادة السيطرة على محافظة حضرموت، في تطور ميداني لافت، أعقبه مباشرة شروع محافظ حضرموت سالم الخنبشي في ممارسة مهام إدارة المحافظة من مدينة سيئون.
وأكد الخنبشي أن قوات «درع الوطن» سيطرت على مطار الريان بمدينة المكلا، مشيرًا إلى أن قائد الفرقة الثالثة درع وطن، فهد بامؤمن، باشر مع قواته تأمين المطار بشكل كامل.
وأضاف أنه تم التعامل مع جيوب مقاومة محدودة في محيط المطار والقضاء عليها، بما يضمن تأمين المنشأة الحيوية واستعادة عملها وفق الترتيبات المعتمدة.
وفي السياق ذاته، دخلت قوات «درع الوطن» إلى مدينة المكلا ومطار الريان ومناطق الساحل الحضرمي، بالتزامن مع بدء تسلّم الأسلحة الثقيلة من أغلب القوات التابعة للمجلس الانتقالي في محافظة المهرة، في إطار إعادة ترتيب الوضع الأمني والعسكري.
من جانبه، أعلن المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الثانية أن قوات النخبة الحضرمية، وقوات حماية حضرموت، إلى جانب قوات درع الوطن، تمكنت من تأمين المنشآت العسكرية والمدنية، داعيًا المواطنين إلى عدم الاقتراب من المعسكرات أو الانسياق وراء الشائعات، حفاظًا على الأمن والاستقرار.
وأفادت مصادر ميدانية بأن قوات درع الوطن استكملت تأمين مدن وادي حضرموت، بما في ذلك مدينة سيئون والمنشآت الحيوية فيها، قبل أن تتجه لتعقب ما تبقى من جيوب مسلحة موالية للمجلس الانتقالي في منطقة الهضبة وعلى الطريق الرابط بين سيئون والمكلا، في مسعى لاستكمال بسط السيطرة وتعزيز الاستقرار في المحافظة.
