كتبت ـ مها سمير
انطلقت، اليوم الجمعة، أولى اجتماعات أعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، في خطوة تمثل بدء مباشر لمهامها الرسمية الهادفة إلى إدارة شئون القطاع خلال المرحلة المقبلة، وسط أوضاع إنسانية واقتصادية بالغة التعقيد.
وأكد الدكتور علي عبد الحميد شعث، رئيس اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، أن اللجنة باشرت عملها استنادًا إلى الخطة المصرية التي حظيت بموافقة عربية وإسلامية، إلى جانب ترحيب أوروبي واسع، باعتبارها إطارًا عمليًا للتعامل مع التحديات الراهنة في القطاع.
وأوضح شعث أن اللجنة تتكون من 15 شخصية فلسطينية مهنية مستقلة، وتعمل كهيئة إدارية انتقالية تسعى إلى الفصل بين الجوانب الإنسانية والاقتصادية من جهة، والخلافات والتجاذبات السياسية من جهة أخرى، بما يضمن سرعة وفاعلية الاستجابة لاحتياجات المواطنين في غزة.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تركز بشكل أساسي على تفعيل برامج الإغاثة العاجلة، إلى جانب وضع الأسس اللازمة لإعادة تنشيط الاقتصاد المحلي، باعتباره عنصرًا محوريًا لتحقيق الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية للسكان.
وشدد رئيس اللجنة على أن العمل يتم بروح جماعية وبنهج مهني، بعيدًا عن أي استقطاب سياسي، مؤكدًا أن الهدف الأول هو خدمة المواطنين وتخفيف معاناتهم، تمهيدًا لمرحلة أكثر استقرارًا في قطاع غزة.
