أماني إمام
أعادت الصور المتداولة التي تجمع الفنان تامر حسني بطليقته الفنانة بسمة بوسيل، سواء في مناسبات عائلية أو مواقف دعم فني متبادل، فتح باب التكهنات عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول احتمالية عودتهما من جديد، إلا أن المخرجة سارة وفيق وضعت حدًا لهذه الأحاديث.
وأكدت سارة وفيق أن العلاقة بين الثنائي لم تشهد أي تطور أو تغيير في طبيعتها حتى الآن، موضحة أن ما يحرّك الجدل المستمر هو رغبة الجمهور وتمنياته بعودة الثنائي مرة أخرى، دون وجود مستجدات حقيقية على أرض الواقع.
ويواصل تامر حسني وبسمة بوسيل تقديم نموذج لافت في إدارة علاقتهما بعد الانفصال، خاصة فيما يتعلق بتربية أبنائهما، حيث يحرصان على توفير بيئة مستقرة وآمنة لهم بعيدًا عن أي خلافات. ويظهر الثنائي دائمًا معًا في المناسبات الخاصة بأبنائهما، مثل أعياد الميلاد والأنشطة الترفيهية، وكان آخرها رحلة عائلية بحرية خلال احتفالات رأس السنة، في صورة تعكس التعاون والوعي الأسري من الطرفين.
وفي تصريحات سابقة، تحدث تامر حسني عن استمرار العلاقة الإنسانية والمهنية التي تجمعه ببسمة بوسيل، مؤكدًا أنها لا تزال من أكثر الأشخاص الذين يثق برأيهم الفني، إلى جانب والدته، سواء في اختيار الألحان أو مناقشة تفاصيل الأعمال الغنائية، مشيرًا إلى دورها في تقديم ملاحظات تقنية تخص الأداء والتسجيل.
من جانبها، أوضحت بسمة بوسيل في لقاءات سابقة أن سنواتها مع تامر حسني شكّلت لها تجربة ثرية على المستويين الفني والإنساني، مؤكدة أن العلاقة الحالية بينهما كصديقين أكثر نضجًا وقوة، وأنهما يتعاملان كزملاء يكمل كل منهما الآخر، بعيدًا عن أي صراعات أو منافسة.
وتبقى علاقة تامر حسني وبسمة بوسيل نموذجًا للتفاهم والاحترام المتبادل، متجاوزة مفهومي الزواج أو الانفصال، في إطار من السلام النفسي والتقدير المشترك، سواء انتهت بعودة رسمية أو استمرت على هذا النهج الإنساني الراقي.
