د. إيمان بشير ابوكبدة
أعلن إسماعيل دشتي، محامي صانعة المحتوى المعروفة الدكتورة خلود، صدور قرار بحبس موكلته وزوجها لمدة 21 يومًا على ذمة التحقيقات الجارية، مؤكدًا أن هذا الإجراء يأتي في إطار التحقيقات الأولية، ولا يُعد إدانة أو إثباتًا لتورطهما في التهم المتداولة.
وأوضح دشتي، في تسجيل صوتي متداول، أن الحبس الاحتياطي إجراء قانوني متبع في مثل هذه القضايا، ويهدف إلى استكمال التحقيقات وجمع المعلومات، مشددًا على أن القرار لا يعني ثبوت الاتهامات أو اعتمادها بشكل نهائي. ولفت إلى أن ما يتم تداوله بشأن إدانة الدكتورة خلود وزوجها غير دقيق ولا يستند إلى أحكام قضائية.
وأشار المحامي إلى أن التهم المتداولة، والتي تشمل شبهة تعاطي مؤثرات عقلية وغسيل أموال، لم يتم اعتمادها بشكل نهائي حتى الآن، وما تزال محل تحقيق وفحص قانوني، دون صدور أي قرار إدانة بحق المتهمين.
وأكد دشتي أن فريق الدفاع يمتلك أدلة من شأنها دعم موقف الدكتورة خلود وزوجها، وتؤكد براءتهما من جميع التهم المنسوبة إليهما، مشيرًا إلى أنه سيتم تقديم هذه الأدلة خلال الجلسات المقبلة أمام جهات التحقيق والقضاء المختص.
وبيّن المحامي أن الفترة القادمة ستشهد جلسات لتجديد الحبس، إلى جانب تحديد جلسة أمام محكمة الجنايات، ضمن المسار القانوني الطبيعي للقضية، مؤكدًا أن فريق الدفاع سيقدم جميع المستندات والإثباتات التي تدحض الاتهامات.
وأوضح دشتي أن مجريات التحقيق قد تشهد تعديلًا أو إعادة توصيف للتهم المنسوبة، بما قد يدعم موقف موكلته وزوجها، مؤكدًا أن القضية لا تزال مفتوحة ولم تُحسم بشكل نهائي.
وفي ختام تصريحاته، حذّر محامي الدكتورة خلود من تداول أو نشر أخبار غير دقيقة أو غير موثقة، مؤكدًا أن نشر معلومات مغلوطة قد يعرّض أصحابها للمساءلة القانونية لما يسببه من إساءة وتشويه للسمعة قبل صدور أي أحكام قضائية.
خلفية القضية
وكانت منصات التواصل الاجتماعي وعدد من المواقع الإخبارية قد تداولت خلال الأيام الماضية أنباء عن إلقاء القبض على الدكتورة خلود وزوجها أمين غباشي عند وصولهما إلى مطار الكويت الدولي، وتحويلهما إلى جهات التحقيق المختصة، في إطار حديث متجدد عن إعادة فتح ملفات تخص بعض مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت، ما أثار جدلًا واسعًا.
وبحسب ما تم تداوله عبر حسابات غير رسمية، نُسبت إلى الزوجين تهم من بينها شبهة غسيل أموال، وحيازة مبالغ مالية غير مصرح بها، إضافة إلى مؤثرات عقلية، إلا أن هذه المعلومات انتشرت دون بيانات رسمية تؤكد صحتها.
