كتبت ـ مها سمير
التقى المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، الخميس، قائد قوات سوريا الديمقراطية «قسد» مظلوم عبدي، إلى جانب إلهام أحمد، مسؤولة الشؤون الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا، في إطار مشاورات تهدف إلى دعم الاستقرار وتعزيز مسار التفاهمات القائمة.
وأكد باراك، في بيان نشره عبر حسابه على منصة «إكس»، أن الولايات المتحدة جددت التزامها الكامل بدعم اتفاق وقف إطلاق النار والتكامل الذي جرى التوصل إليه في 18 يناير بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، مشددًا على أهمية تنفيذ بنوده بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأوضح المبعوث الأميركي أن الأطراف المشاركة اتفقت على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الالتزام الصارم بوقف إطلاق النار القائم، باعتباره خطوة أساسية لا غنى عنها، تمهيدًا للعمل المشترك على تحديد وتنفيذ إجراءات بناء الثقة بين جميع الأطراف.
وأشار باراك إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز الثقة المتبادلة وتهيئة الظروف لتحقيق استقرار دائم، في ظل مساعٍ دولية متواصلة لتفادي التصعيد ودعم الحلول السياسية للأزمة السورية.
