كتبت ـ مها سمير
دعت مصر، اليوم السبت، جميع الأطراف في قطاع غزة إلى التحلي بـ«أقصى درجات ضبط النفس» قبيل الافتتاح المرتقب لمعبر رفح، مؤكدة ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار ومنع أي خطوات من شأنها تأجيج الأوضاع أو تقويض جهود التهدئة.
وأعربت القاهرة عن إدانتها «بأشد العبارات» لما وصفته بالانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر، مشيرة إلى أن هذه الانتهاكات أسفرت عن سقوط عشرات القتلى من الفلسطينيين، وفق معطيات صادرة عن الدفاع المدني في قطاع غزة. وحذّرت مصر من أن استمرار هذه التطورات يفاقم حالة التوتر ويهدد مسار تثبيت التهدئة واستعادة الاستقرار.
وأكد بيان صادر عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أن الانتهاكات المتواصلة تمثل «تهديدًا مباشرًا للمسار السياسي»، وتعرقل الجهود المبذولة لتهيئة بيئة مستقرة أمنيًا وإنسانيًا داخل القطاع، في وقت تتكثف فيه التحركات الإقليمية والدولية لدعم المرحلة المقبلة من التهدئة وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803.
وجددت مصر مناشدتها لجميع الأطراف بالالتزام الكامل بمسؤولياتها خلال هذه المرحلة الدقيقة، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، بما يضمن استدامة وقف إطلاق النار، ويحول دون اتخاذ إجراءات من شأنها الإضرار بالمسار القائم، تمهيدًا للانتقال إلى مرحلة التعافي المبكر وبدء جهود إعادة الإعمار.
