كتبت ـ مها سمير
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هناك تواصلًا جاريًا مع إيران، مع إمكانية الدخول في مفاوضات لحل الخلافات بين البلدين، في تصريحات قد تمثل مؤشراً لتراجع احتمالات التصعيد العسكري في المنطقة.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز: “إيران تتحدث معنا، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا إحراز أي تقدم. لدينا أسطول كبير متجه إلى المنطقة، لكنه سيكون جزءًا من استراتيجيتنا للضغط على طهران”، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية لم تُغلق الباب أمام الحوار رغم استمرار الاستعداد العسكري.
من جانبها، أكدت إيران من خلال تصريحات مسؤولين كبار، أن هناك تقدماً في إعداد هيكل المفاوضات، وأن الأجواء لا تعكس حالة حرب، رغم الحملات الإعلامية التي تصف الوضع بالتصعيد الشديد.
وتعكس هذه التصريحات مزيجًا من الضغط العسكري الأمريكي والدبلوماسية الإيرانية، وسط استمرار الخلاف حول البرنامج النووي الإيراني ومسائل أمنية وإقليمية متعددة.
ويظل الشك حاضرًا حول مستقبل التوترات، إذ يشير الجانب الأمريكي إلى أنه لن يتردد في استخدام الخيار العسكري إذا لم تؤدِّ المفاوضات إلى نتائج ملموسة، فيما تؤكد طهران على ضرورة أن تتم أي محادثات بدون تهديدات عسكرية أو ضغوط قسرية.
