د.نادي شلقامي
بلمسة من التجديد وفي إطار سعي المملكة نحو ريادة المشهد الإعلامي، افتتح وزير الإعلام سلمان الدوسري “المنتدى السعودي للإعلام” في نسخته السادسة، معلناً عن حزمة من 12 مبادرة نوعية تهدف إلى رسم ملامح مستقبل الصناعة الإعلامية السعودية وتعزيز تنافسيتها.
وتشمل المبادرات معسكر الابتكار الإعلامي، ومبادرة “تمكين” لدعم الأفكار الناشئة، إلى جانب مبادرات نوعية أخرى تواكب التحولات الرقمية المتسارعة.
وكشف الدوسري عن إصدار وثيقة “مبادئ الذكاء الاصطناعي للإعلام” بالشراكة مع “سدايا”، مؤكدا أن المملكة تعمل على تأهيل الأجيال القادمة لمواجهة العصر الرقمي، من خلال تهيئة بيئات إعلامية تحفظ التوازن بين التقنيات والإنسان.
وأشار وزير الإعلام إلى مواكبة منظومة الإعلام السعودية لرؤية “المملكة 2030″، موضحا أن الإعلام حقق نقلة نوعية لم تقتصر على التوسع في الأدوات، بل شملت تأسيسا وقراءة جديدة للإعلام.
ويشارك في المنتدى أكثر من 300 إعلامي وخبير وأكاديمي ومتخصص محليا ودوليا، يناقشون عبر أكثر من 150 جلسة حوارية، التحديات والفرص التي تسهم في تطوير الصناعة الإعلامية محليا وإقليميا ودوليا.
ويسلط المنتدى الضوء على قضايا محورية، أبرزها الذكاء الاصطناعي وتأثيره على إنتاج المحتوى، وتنظيم المنصات الرقمية، ومواجهة التحديات الأمنية السيبرانية، إضافة إلى دور الإعلام في تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي.
وأوضح الدوسري، أن “انعقاد المنتدى في فبراير 2026، يكتسب رمزية استثنائية تزامنا مع ذكرى مرور 10 أعوام على إطلاق رؤية المملكة 2030، حيث أسهمت الرؤية في نقل الإعلام السعودي نقلة نوعية، فلم يعد مجرد ناقل للحدث، بل بات صانعاً للتأثير”.
وانطلقت اليوم الاثنين في العاصمة الرياض، فعاليات المنتدى تحت رعاية الملك سلمان بن عبد العزيز، تحت شعار “الإعلام في عالم يتشكل”، وتستمر حتى الرابع من فبراير الجاري.
