نهاد عادل
تواصل المحكمة العربية للتحكيم تنفيذ دورها الوطني والتنموي من خلال فعاليات الدورة التاسعة عشرة من برنامجها التدريبي المتخصص «دور الوعي الوطني في تنمية مهارات الشباب لمواجهة الأزمات والتحديات»، وذلك في إطار دعم جهود الدولة لبناء وعي وطني مستنير لدى الشباب، وتعزيز دورهم كشركاء فاعلين في حماية الوطن ودعم مسيرته التنموية.
ويُنفَّذ البرنامج بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة والاتحاد المصري للكيانات الشبابية، وبمشاركة فاعلة من كيان «رواد المحافظات الحدودية»، في تأكيد واضح على أهمية تمكين شباب المحافظات الحدودية وتعزيز دورهم في منظومة الوعي الوطني، باعتبارهم أحد الركائز الأساسية في حماية الأمن القومي وترسيخ قيم الانتماء الوطني.
ويعكس البرنامج رؤية المحكمة العربية للتحكيم في أن الاستثمار في وعي الشباب وتنمية مهاراتهم يمثل حجر الزاوية في بناء مجتمعات قوية وقادرة على مواجهة التحديات، من خلال إعداد كوادر شبابية تمتلك القدرة على الفهم والتحليل والتعامل الواعي مع القضايا الوطنية بروح إيجابية ومسؤولية مجتمعية.
وشهد اليوم الثاني من فعاليات البرنامج محاضرة لفضيلة الإمام الدكتور علي الله الجمال، أحد علماء وزارة الأوقاف وإمام مسجد السيدة نفيسة، تناول خلالها دور الوعي الديني المستنير في دعم التماسك المجتمعي وتعزيز وحدة الاصطفاف الوطني، مؤكدًا أن الخطاب الديني الواعي يُعد ركيزة أساسية في ترسيخ قيم الانتماء والولاء، ونبذ الفكر المتطرف، وتعزيز روح التكاتف بين أبناء الوطن الواحد.
ويركز البرنامج على تنمية الحس الوطني لدى الشباب، ورفع مستوى إدراكهم لطبيعة التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه الدولة المصرية، مع اهتمام خاص بشباب المحافظات الحدودية، بما يعزز قدرتهم على المشاركة الإيجابية والفاعلة في مواجهة الأزمات وصون مقدرات الوطن.
وتؤكد المحكمة العربية للتحكيم استمرارها في أداء دورها الوطني من خلال إطلاق وتنفيذ البرامج والمبادرات الهادفة إلى تمكين الشباب وبناء وعيهم الوطني، إيمانًا بأن الشباب هم عماد المستقبل وأحد أهم دعائم الحفاظ على أمن الوطن واستقراره ودعم مسيرته نحو التقدم.
