كتب / عادل النمر
أكد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أن مواجهة الإلحاد وأشكال الفكر المتطرف لا تتحقق عبر الصدام أو الإقصاء، بل تعتمد في الأساس على نشر الوعي الصحيح، وبناء عقلية نقدية رشيدة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة التي قد تتسلل إلى عقول الشباب.
وأوضح مفتي الجمهورية أن الإلحاد يُعد أحد صور التطرف الفكري، كونه يمثل خروجًا عن منهج الاعتدال والوسطية، سواء على مستوى الاعتقاد أو السلوك أو طريقة الفهم، مشددًا على أهمية التعامل مع القضايا الفكرية المعاصرة بمنهج علمي متزن يجمع بين النص الديني وفهم الواقع.
جاء ذلك خلال المحاضرة الفكرية التي ألقاها فضيلته بعنوان «مواجهة الإلحاد والفكر المتطرف»، والتي نظمها ملتقى «طلاب من أجل مصر» للجامعات المصرية، بدار الضيافة بجامعة الأزهر الشريف، بحضور الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر، وعدد من قيادات الجامعة، ونخبة من الأساتذة وطلاب الجامعات المصرية.
وأشار مفتي الجمهورية إلى أن المؤسسات الدينية والتعليمية مطالبة بتكثيف جهودها في مخاطبة الشباب بلغة العصر، وتعزيز قيم الحوار والانفتاح، بما يسهم في حماية العقول من الانحرافات الفكرية وترسيخ ثقافة الاعتدال والتسامح في المجتمع.
