د.نادي شلقامي
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرة أخرى أن إيران تُبدي رغبة في التوصل إلى اتفاق نووي، محذراً في الوقت ذاته من أن رفضها لهذا الخيار سيكون «حماقة كبيرة».
وقال ترامب في مقابلة مع لاري كودلو من قناة “فوكس بيزنس”، بُثت الثلاثاء: “كما تعلمون، لدينا أسطول ضخم يتجه حاليا إلى إيران، سنرى ما سيحدث، أعتقد أنهم يرغبون في إبرام اتفاق، وأعتقد أنهم سيكونون حمقى إن لم يفعلوا”.
وأضاف: “لقد دمرنا قدراتهم النووية في المرة الماضية، وسنرى ما إذا كنا سندمر المزيد هذه المرة”، قبل أن يؤكد مجددا رغبة إيران في إبرام اتفاق، لكن بشرط أن يكون “اتفاقا جيدا”.
وتابع ترامب قائلا: “لا أسلحة نووية، لا صواريخ، لا هذا ولا ذاك، كل الأشياء التي تريدونها”، بحسب ما نقلت شبكة “سي إن إن” الإخبارية.
وكان ترامب قد قال للقناة 12 الإسرائيلية، إن واشنطن ستضطر إلى اتخاذ “إجراءات صارمة جدا” إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران.
ونقلت القناة عن ترامب قوله في مقابلة نُشرت الثلاثاء “إما أن نتوصل إلى اتفاق، أو سيتعين علينا القيام بشيء صارم جدا”.
وذكر موقع أكسيوس والقناة 12 أن ترامب قال إنه يدرس إرسال حاملة طائرات جديدة إلى المنطقة.
وسهلت عُمان المحادثات بين إيران والولايات المتحدة الأسبوع الماضي، والتي قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إنها سمحت لطهران بتقييم جدية واشنطن وأظهرت توافقا كافيا لمواصلة الدبلوماسية.
وجاءت المحادثات بعد أن نشر ترامب أسطولا بحريا في المنطقة، مما أثار مخاوف من شن عمل عسكري جديد.
وفي الشهر الماضي، هدد ترامب، الذي شارك في حملة قصف إسرائيلية العام الماضي مستهدفا مواقع نووية إيرانية، بالتدخل عسكريا خلال حملة قمع شنتها الحكومة على الاحتجاجات في أنحاء إيران وشهدت سقوط قتلى، لكنه امتنع عن ذلك في النهاية.
وذكر مسؤولون لرويترز أن حاملتي الطائرات الأميركيتين جورج واشنطن الموجودة في آسيا وجورج دبليو بوش الموجودة بالساحل الشرقي للولايات المتحدة هما الأقرب، إلا أن كلتيهما تبعدان أسبوعا على الأقل عن الشرق الأوسط.
ويمكن لوزارة الدفاع الأميركية أيضا نشر حاملة الطائرات فورد من منطقة الكاريبي.
