د. إيمان بشير ابوكبدة
عقدت الحكومة اليمنية الجديدة، اليوم الخميس، أول اجتماع لها في قصر معاشيق بالعاصمة المؤقتة عدن، في خطوة تعكس بدء مباشرة أعمالها من الداخل.
وجاء الاجتماع بعد أقل من 24 ساعة على وصول رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني إلى عدن برفقة وزير الداخلية، وذلك عقب استكمال عودة وزراء الحقائب الخدمية إلى المدينة، حيث شرعوا في ممارسة مهامهم وعقد الاجتماعات المرتبطة بوزاراتهم.
وفي سياق متصل، شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن صالح المحرمي، المعروف بـ”أبو زرعة المحرمي”، على رفض أي تهاون أو مساومة تمس أمن عدن، مؤكداً عدم السماح بزعزعة الاستقرار أو جر المدينة إلى أتون الفوضى والصراعات.
وفي منشور له عبر منصة “إكس”، دعا المحرمي إلى تعزيز التكاتف ونبذ الشائعات، مشيراً إلى أهمية تحييد الأمن عن أي استغلال سياسي، ومشدداً على ضرورة حماية مؤسسات الدولة والحفاظ على السكينة العامة.
كما عبّر عن تطلعه إلى إطلاق حوار جنوبي – جنوبي برعاية الرياض، واصفاً ذلك بـ”الفرصة التاريخية” التي تستحق الدعم والتمسك، مثمناً دور المملكة في هذا الإطار.
وأكد المحرمي دعمه الكامل للحكومة برئاسة الزنداني، داعياً الوزراء إلى تقديم خدمات ملموسة للمواطنين وتحسين الظروف المعيشية، مشيراً إلى أن أداء الحكومة سيخضع للمتابعة والتقييم بمسؤولية وشفافية.
وكان مصدر حكومي قد كشف في وقت سابق لقناتي “العربية” و”الحدث” أن الاجتماع الوزاري الأول سيعقد في عدن خلال الأيام القليلة المقبلة، موضحاً أن 20 وزيراً باشروا أعمالهم بالفعل من المدينة، فيما يتوقع وصول بقية الوزراء تباعاً.
وتضم الحكومة الجديدة 35 وزيراً، مع احتفاظ رئيس الوزراء بحقيبة الخارجية، وقد جاءت التشكيلة الوزارية بمناصفة جغرافية بين الشمال والجنوب، مع إسناد رئاسة الحكومة إلى شخصية من المحافظات الجنوبية.
