د/حسين السيد عطيه
شنت روسيا هجوما ضخما بطائرات بدون طيار وصواريخ في أنحاء أوكرانيا خلال الليل ، من الشرق إلى الغرب، وأصابت بشكل خاص مدينة زابوريزهيا في جنوب شرق البلاد، حيث لقي شخص واحد على الأقل حتفه، ومنطقة لفيف الغربية، حيث لقي أربعة أشخاص على الأقل حتفهم وترك جزء من المدينة بدون كهرباء.
بينما أعادت بولندا وحلفاؤها في حلف شمال الأطلسي (الناتو) تفعيل حالة التأهب الليلة ردًا على الهجوم الروسي الواسع على أوكرانيا، كما فعلوا بشكل روتيني منذ بداية الحرب عام ٢٠٢٢، وذلك لضمان أمن المجال الجوي البولندي.
وأعلنت القيادة العملياتية للقوات المسلحة البولندية على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي X أنها اتخذت الإجراءات اللازمة لوضع الطائرات البولندية وحلفائها، بالإضافة إلى أنظمة الدفاع الجوي والاستطلاع الراداري، في حالة تأهب قصوى.
وتهدف هذه الإجراءات الوقائية إلى ضمان سلامة المجال الجوي وحماية المواطنين، خاصة في المناطق المجاورة للمنطقة المهددة.
وهذا هو حال مدينة لفيف الأوكرانية، القريبة من الحدود البولندية، التي تعرضت لهجوم عنيف من قبل روسيا الليلة.
استغرقت العملية البولندية وحلفاؤها ما يقرب من خمس ساعات، وهي نفس المدة تقريبا التي استغرقها القصف الروسي لأوكرانيا.
الهجوم الروسي الضخم
قالت هيئة الطوارئ الأوكرانية إن شخصا واحدا لقي حتفه في زابوريزهيا نتيجة هجوم مشترك شنته القوات الروسية ليل السبت، حيث أطلقت طائرات بدون طيار وقنابل جوية موجهة.
وقال رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة زابوريزهيا، إيفان فيدوروف، عبر تيليجرام، إن 10 أشخاص على الأقل أصيبوا في الهجوم، الذي خلف ما لا يقل عن عشرة ثقوب رصاص في المدينة.
وقد تأثرت ثلاثة أحياء من المدينة بالتفجيرات.
وتضررت ثمانية مبان متعددة الطوابق، وثمانية مساكن خاصة، وعدد من الممتلكات غير السكنية.
أصبح أكثر من 73 ألف مشترك بدون كهرباء وأكثر من 290 مشتركًا بدون غاز، حيث أدى القصف الروسي إلى إتلاف خطوط الغاز، كما اضطر إلى قطع الإمدادات عن المبنى متعدد الطوابق الذي كان الأكثر تضررًا من الهجوم
