كتبت ـ مها سمير
في خطوة جدّية تُعدّ نقطة تحوّل بارزة، أعلن ٍيسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، أنّه قرّر عدم تمديد حالة “الوضع الخاص” الأمنية في جنوب إسرائيل اعتباراً من يوم الثلاثاء 28 أكتوبر 2025، وذلك للمرة الأولى منذ إعلانها عقب هجوم هجوم 7 أكتوبر 2023.
وأوضح كاتس في بيان رسمي أنّ القرار جاء بناءً على توصية جيش الدفاع الإسرائيلي، معتبراً أن الحُدود الجنوبية دخلت في “واقع أمني جديد” نتيجة «العمل الدؤوب والقوي لمقاتلينا الأبطال ضدّ حماس على مدار العامين الماضيين».
وأضاف أن الحكومة تظل ملتزمة بكافة «أهداف الحرب المعرفة» والتي تتصدرها: إعادة جميع المدنيين المختطفين، ونزع سلاح حماس، وضمان عدم قدرة القطاع على تهديد أمن إسرائيل.
كما أكّد على أن قوات الأمن الإسرائيلية ستواصل عملها «بقوة ومسؤولية لحماية مواطني إسرائيل على طول حدودها»، مشدداً على أن المرحلة المقبلة «تتطلب توازناً بين الحذر العسكري والجهود السياسية لتحقيق استقرار الجنوب».
حالة «الوضع الخاص على الجبهة الداخلية» أو ما يمكن اعتباره “حالة طوارئ أمنيّة” ظلت سارية منذ صباح 7 أكتوبر 2023 في عموم البلاد، لكنها وبقيت فعلياً مفعّلة في الجنوب فقط حتى اليوم.
القرار بتعليقها يفسّر على أنه إشارة إلى أن إسرائيل ترى أنّ تهديدات نطاق عملها في الجنوب – كما حدّده الجيش – قد تغيّرت أو أصبحت قابلة للإدارة بأسلوب مختلف.
ومع ذلك، البيان الحكومي يشدد على أن حالة الحرب أو الصراع لم تنتهي، بل الخطر محتفظ به، وأن الإجراءات الأمنية ستبقى مفعّلة تحت مظلة أخرى.
الخبر جاء بالتزامن مع تطورات في ملف غزة والعودة المتوقّعة لبعض الرهائن وملف الترتيبات الأمنية بعد الهدنة المؤقتة.
