أماني إمام
خيم الحزن على الوسط الفني مساء أمس عقب الإعلان عن وفاة السيناريست أحمد عبد الله بشكل مفاجئ، حيث أكدت عائلته خبر رحيله، ما أثار صدمة واسعة بين أصدقائه وزملائه الذين عرفوه بقلبه الطيب وإبداعه الفني.
وبعد ساعات من إعلان الوفاة، أوضح المقربون من الراحل أن صلاة الجنازة ستقام ظهر اليوم الخميس في مسجد السراج بمنطقة الدقي، فيما يُقام العزاء السبت المقبل في مسجد الشرطة.
صدمة وحزن في الوسط الفني
انهالت رسائل النعي من نجوم الفن فور انتشار الخبر، حيث وصف الكثيرون رحيله بالخسارة الكبيرة للسينما المصرية، خاصة أنه قدم عشرات الأعمال الناجحة التي جمعت بين الدراما والكوميديا، وارتبط بعلاقات طيبة مع مختلف النجوم.
الفنان أشرف عبد الباقي كان أول من نعى الراحل عبر حسابه على إنستغرام قائلاً:
«إنّا لله وإنّا إليه راجعون.. ربنا يرحمك ويغفر لك. من أجمل الناس اللي اتعرفت عليهم.. ربنا يصبر أهلك وأصحابك».
صلاح عبد الله: صدمة نزلت كالصاعقة
الفنان صلاح عبد الله عبّر عن حزنه الشديد، قائلاً:
«خبر نزل على قلبي كالصاعقة.. تعجز الكلمات عن وصف حالتي الآن.. دموعي بتدعيلك يا حبيبي يا أحمد»، مؤكدًا أن الراحل كان شاعرًا ومؤلفًا وسيناريستًا صاحب بصمة خاصة.
محمد هنيدي يودّع صديق العمر
محمد هنيدي كتب رسالة مؤثرة عبر إنستغرام، قائلاً:
«إنا لله وإنا إليه راجعون.. صديق عمري أحمد عبد الله، هتوحشني يا صديقي وربنا يصبرنا ويصبر أحبابك».
السبكي يقدم التعازي
ونعى المنتج أحمد السبكي الراحل برسالة رسمية جاء فيها:
«تنعي شركة السبكي للإنتاج الفني ببالغ الحزن الكاتب الكبير أحمد عبد الله، تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته».
يسرا وإسعاد يونس يودعان صاحب البصمة المميزة
النجمة يسرا نعت السيناريست الراحل مؤكدة أنه أحد أبرز كُتاب السيناريو الذين شكلوا جزءًا من صناعة السينما منذ التسعينات، مضيفة:
«عملت معه في فيلم ليلة العيد واستمتعت كثيرًا بالتجربة.. وداعًا السيناريست الكبير أحمد عبد الله».
كما نعتته إسعاد يونس بكلمات مؤثرة قالت فيها:
«خبر صادم جدًا.. في ذمة الله يا أحمد. قدر ما أبدعت وأسعدت الناس، فلتنعم بجنة الخلد إن شاء الله».
من هو أحمد عبد الله؟
وُلد أحمد عبد الله في الأول من أبريل عام 1965 بمنطقة بين السرايات في القاهرة. درس الحقوق بجامعة القاهرة، وخلال سنوات دراسته كتب أعمالًا مسرحية عُرضت على مسرح الجامعة.
بدأ مسيرته الفنية عبر المسرح، حيث قدم أعمالًا مثل عالم قطط والابندا وحكيم عيون، قبل أن ينتقل إلى السينما ويشارك في كتابة أعمال أصبحت من علامات الكوميديا المصرية، مثل عبود على الحدود، غبي منه فيه، يا أنا يا خالتي، وكركر.
ثنائية ناجحة مع سامح عبد العزيز
شهد عام 2008 تحولًا مهمًا في مشواره بعد تعاونه مع المخرج سامح عبد العزيز، حيث قدما معًا عددًا من الأفلام البارزة مثل كباريه، الفرح، الليلة الكبيرة، إضافة إلى مسلسل الحارة، وأعمال درامية أخرى بينها بين السرايات ورمضان كريم.
برحيله، يفقد الوسط الفني واحدًا من أهم كتّاب السيناريو الذين تركوا بصمة واضحة في السينما والدراما المصرية خلال العقود الأخيرة.
