دارين محمود
سجلت البورصة المصرية اليوم الاثنين الموافق 17 نوفمبر 2025، إنجازاً تاريخياً جديداً، حيث واصل المؤشر الرئيسي EGX30 مسيرته الصاعدة ليخترق مستوى قياسياً غير مسبوق، متجاوزاً حاجز 41,000 نقطة في مستهل تعاملات اليوم. هذا الصعود يعكس استمرار حالة التفاؤل والثقة القوية لدى المستثمرين المحليين في أداء السوق والاقتصاد المصري.
محركات الصعود القياسي
جاء الارتفاع المدوي في المؤشر الرئيسي مدعوماً بعدة عوامل رئيسية:
الزخم الشرائي على الأسهم القيادية: شهدت الأسهم الكبرى والمكونة للمؤشر الرئيسي زخماً شرائياً كبيراً، خاصة من قبل المؤسسات المصرية، التي لعبت دوراً محورياً في دفع المؤشر نحو مستويات قياسية جديدة.
تحسن التوقعات الاقتصادية الكلية: يتزامن هذا الأداء القياسي مع تفاؤل المستثمرين بشأن تحسن التوقعات الخاصة بالاقتصاد الكلي في مصر، مدعومة بمؤشرات إيجابية وبيانات مالية قوية للعديد من الشركات المدرجة.
السيولة المرتفعة ورأس المال السوقي: أسهمت السيولة المرتفعة في السوق، والتي انعكست في ارتفاع قيم وأحجام التداول، في زيادة رأس المال السوقي الإجمالي للبورصة، الذي يواصل تسجيل قفزات غير مسبوقة.
أداء المؤشرات الأخرى
لم يقتصر الصعود على المؤشر الرئيسي فقط، بل امتد ليشمل مؤشرات أخرى:
سجل مؤشر EGX70 للشركات الصغيرة والمتوسطة ومؤشر EGX100 الأوسع نطاقاً ارتفاعات ملحوظة، مما يدل على تحسن الأداء في قطاعات واسعة من السوق وليس فقط في الأسهم القيادية.
وقد تجاوز مؤشر EGX30 Capped، الذي يحدد سقفاً لوزن أي سهم منفرد، مستوى 50 ألف نقطة في جلسات سابقة قريبة، ليؤكد على قوة الأداء العام.
نظرة المستثمرين
يشير المحللون إلى أن هذا الأداء الإيجابي يرسخ مكانة البورصة المصرية كواحدة من الأسواق الأكثر جاذبية في المنطقة، خاصة مع استمرار توجه المؤسسات المحلية للشراء. ورغم أن بعض التعاملات الأجنبية والعربية قد تميل لجني الأرباح في بعض الأحيان، فإن القوة الشرائية للمستثمرين المصريين تظل هي الدافع الأساسي والأكثر تأثيراً في استدامة الصعود القياسي.
