أماني إمام
تواصل قضية الاعتداء الجنسي على عدد من الأطفال داخل مدرسة “سيدز” الدولية إثارة ردود فعل واسعة في مصر، وكان أبرز المتفاعلين مع الواقعة علاء مبارك، نجل الرئيس المصري الأسبق، الذي أدلى بتصريحات حادة عبّر فيها عن غضبه واستنكاره لما تعرّض له الأطفال، مطالبًا بتطبيق أقصى العقوبات على الجناة وكل من قصّر في حماية التلاميذ.
وأكد علاء مبارك، في تعليقاته التي لاقت انتشارًا كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي، أن ما حدث داخل المدرسة يمثل “جريمة بشعة وانتهاكًا صارخًا لبراءة الأطفال”، مشددًا على أن مثل هذه الوقائع تهدد أمن المجتمع وتستوجب ردعًا حقيقيًا.
كما انتقد مبارك ما تم تداوله بشأن إحالة القضية إلى النيابة العسكرية، متسائلًا عن مدى ارتباط هذا الإجراء بطبيعة الجريمة التي تعد في الأساس قضية اعتداء مدني، مؤكدًا ضرورة التعامل معها وفق القانون الجنائي لضمان وضوح الإجراءات القانونية ومحاسبة كافة الأطراف المسؤولة.

وطالب مبارك بتوسيع دائرة المساءلة لتشمل إدارة المدرسة والعاملين فيها، مشددًا على أن الجريمة — بحسب المعلومات المتداولة — لا يمكن أن تكون قد حدثت بمعزل عن إهمال أو تستر من بعض المسؤولين، الأمر الذي يفرض التحقيق مع الجميع وعدم الاكتفاء بمعاقبة الجناة المباشرين.
وقد جاء تدخل علاء مبارك ليضيف مزيدًا من الضغط الشعبي والإعلامي على الجهات المختصة، في وقت تتواصل فيه التحقيقات وتكثّف وزارة التربية والتعليم إجراءاتها الرقابية لضمان محاسبة المتورطين وحماية الطلاب في جميع المؤسسات التعليمية.
وتبقى القضية محل متابعة واسعة، وسط مطالبات مجتمعية بتسريع التحقيقات وتطبيق العدالة بأقصى درجاتها حفاظًا على حقوق الأطفال وأمنهم.
