أماني إمام
تعرضت دوقة ساسكس ميغان ماركل لعدد من ردود الفعل السلبية بعد الإعلان عن عودتها إلى عالم التمثيل لأول مرة منذ انقطاع دام ثماني سنوات، حيث من المقرر أن تشارك في فيلم روائي طويل بعنوان “Close Personal Friends”، إلى جانب كل من ليلي كولينز، بري لارسون وجاك كويد.
وتعد هذه المشاركة أول تجربة تمثيلية لميغان منذ انسحابها من المسلسل القانوني الشهير “Suits”، الذي جسدت خلاله شخصية رايتشل زين قبل زواجها من الأمير هاري.
ردود فعل متباينة في موقع التصوير
على الرغم من عدم الكشف عن تفاصيل قصة الفيلم بالكامل، فقد أكدت المصادر أن أحداثه تدور حول زوجين يصادقان زوجين من المشاهير خلال رحلة إلى سانتا باربرا. ومع انطلاق التصوير، لاحظ بعض العاملين في موقع العمل تردد ميغان في الأداء أمام الكاميرا، إذ وصف مصدر لموقع Radar Online تمثيلها بأنه “متصلب ومتكلف”، مضيفاً أن الفضول حول أداء ميغان كان كبيراً، لكن النتائج لم تكن كما توقع الجمهور.
وتداول البعض مقارنات ساخرة بين أداء ميغان الحالي وأداء كيم كارداشيان في مسلسلها الأخير “All’s Fair”، مشيرين إلى أن الأداء بدا ضعيفاً بالمقارنة. وأكد مصدر آخر من فريق الفيلم أن ميغان تسعى لإثبات نفسها من خلال هذا الدور، إلا أن غيابها الطويل عن التمثيل جعل من الصعب مجاراة الممثلين ذوي الخبرة.
مشاريع سينمائية جديدة لدوق ودوقة ساسكس
في سياق متصل، يواصل الأمير هاري وميغان ماركل نشاطهما في الإنتاج السينمائي، حيث يقومان حالياً بتحضير فيلم رومانسي كوميدي بعنوان “The Wedding Date”، مقتبس عن رواية للكاتبة الأميركية جاسمين غيلوري، وذلك من خلال شركتهما الإنتاجية Archewell Productions، بالتعاون مع إحدى المنصات الرقمية العالمية.
يأتي هذا المشروع بعد تمديد شراكتهما مع منصة نتفليكس، لتشمل إنتاج أفلام ومسلسلات تلفزيونية متعددة السنوات، ويمثل فيلم The Wedding Date خطوة جديدة لهما نحو الإنتاج الدرامي الروائي، بعد نجاح أعمالهما الوثائقية مثل سلسلة Harry & Meghan عام 2022، كما حصلا في 2023 على حقوق تحويل رواية رومانسية أخرى بعنوان “Meet Me at the Lake” للكاتبة كارلي فورتشن.
هذه العودة تمثل تحدياً جديداً لميغان ماركل، وسط ترقب الجمهور والنقاد لمعرفة مدى قدرتها على استعادة مكانتها التمثيلية بعد فترة غياب طويلة عن الشاشة.
