دارين محمود
أفادت تقارير (نقلاً عن رويترز) بقيام وحدات من القوات الخاصة الأمريكية بتنفيذ عملية إنزال جوي معقدة باستخدام المروحيات على متن ناقلة نفط روسية أثناء عبورها في المياه الدولية بالمحيط الأطلسي.
تشير المعطيات الأولية إلى أن التحرك الأمريكي جاء بناءً على:
شبهات بانتهاك العقوبات: اشتباه واشنطن في نقل الناقلة لشحنات تخالف سقف الأسعار المفروض دولياً أو نقل مواد “محرّمة” تقنياً.
معلومات استخباراتية: وجود تقارير تفيد بأن السفينة قد تكون مرتبطة بجهات خاضعة للعقوبات المشددة.
التداعيات المتوقعة
تُصنف هذه الخطوة كـ “سابقة خطيرة” نظراً لما يلي:
التصعيد العسكري المباشر: المرة الأولى التي يتم فيها اعتراض أصول روسية بهذه الطريقة في المياه المفتوحة من قبل قوات أمريكية.
الأمن البحري: قد تثير الحادثة مخاوف بشأن حرية الملاحة الدولية وردود فعل انتقامية من الجانب الروسي في ممرات مائية أخرى.
التوتر الدبلوماسي: من المتوقع أن تشهد الساعات القادمة بيانات حادة من الكرملين ووزارة الخارجية الروسية للرد على ما وصفته مصادر بـ “القرصنة”.
