أحمد عبد العال بكرى
في مشهد وطني يعكس عظمة الدولة المصرية ورقي مؤسساتها، واحتفالًا بعيد الشرطة المصرية، ضربت شرطة السياحة والآثار بمنطقة آثار أبيدوس أروع الأمثلة في حسن الاستقبال والتعامل الراقي مع زائري معبد الملك سيتي الأول، من المصريين والأجانب، في صورة حضارية تليق بتاريخ مصر ومكانتها السياحية العالمية.
حيث استقبلت قيادات وأفراد شرطة السياحة والآثار السيدات والزائرين بابتسامة صادقة وكلمات ترحيب دافئة، مع تقديم الزهور والهدايا التذكارية داخل أحد أعظم المعابد الفرعونية، في رسالة واضحة مفادها أن الأمن في مصر ليس فقط حمايةً وتأمينًا، بل ثقافة إنسانية وسلوك حضاري يعكس روح الدولة الحديثة.
هذا المشهد لم يكن احتفالًا بروتوكوليًا عابرًا، بل تجسيدًا عمليًا للدور الوطني الذي تقوم به شرطة السياحة والآثار في حماية التراث الإنساني وتأمين المقاصد السياحية، بالتوازي مع تقديم صورة إيجابية ومشرقة عن مصر أمام ضيوفها من مختلف دول العالم، وهو ما لاقى إشادة كبيرة من الزائرين الأجانب والمصريين الذين أعربوا عن سعادتهم بهذه اللفتة الراقية.
ويأتي هذا الاحتفال في توقيت بالغ الأهمية، حيث تمثل السياحة أحد أعمدة الاقتصاد الوطني، ويُعد الأمن السياحي عنصرًا حاسمًا في جذب السائح وبث الطمأنينة في نفوسه، وهو ما تحققه شرطة السياحة والآثار بكفاءة واقتدار، من خلال الانتشار المنضبط، واليقظة الأمنية، والتعامل الإنساني الراقي.
إن ما شهدته منطقة آثار أبيدوس داخل معبد الملك سيتي الأول يؤكد أن رجل الشرطة المصري لم يعد فقط حارسًا للأمن، بل شريكًا في صناعة الصورة الذهنية الإيجابية للدولة، وحلقة وصل بين التاريخ العريق والحاضر الواعي، وهو ما يعكس التطور الكبير الذي شهدته منظومة الشرطة المصرية خلال السنوات الأخيرة.
وفي عيد الشرطة المصرية، لا يسعنا إلا أن نُحيي رجال شرطة السياحة والآثار على جهودهم المخلصة، ودورهم الوطني في حماية آثار مصر الخالدة، وتقديم نموذج مشرف لرجل الأمن الذي يجمع بين الحزم والإنسانية، وبين القوة والابتسامة، في رسالة سلام من أرض الحضارة إلى العالم أجمع.
تحية تقدير واحترام لشرطة مصر… درع الوطن
وواجهة حضارته.
