د.نادي شلقامي
في تصعيد لفظي حاد، وجّه رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين انتقادًا لاذعًا لمفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، مقترحًا عليها استشارة متخصص نفسي على خلفية تصريحاتها التي وصفت فيها روسيا بأنها تهدد بـ”مهاجمة” دول أخرى، معتبرًا أنها تفتقر إلى أساس واقعي أو تاريخي.
وكتب فولودين على منصة “ماكس”: “كالاس، التي تحلم بأن تصبح أكثر ذكاء، تدلي مرة أخرى بتصريحات تتناقض مع العقلانية والحقائق التاريخية. فقد اتهمت روسيا بمهاجمة “ما لا يقل عن 19 دولة خلال الـ100 عام الماضية، بعضها ثلاث أو أربع مرات”. لكنها لم تقدم قائمة. لأنها غير موجودة… يقول الأطباء النفسيون إن جميع المشاكل تنبع من الطفولة. يجب على كالاس أن تراجع طبيبا نفسيا”.
وأشار إلى أن روسيا لا تبدأ الحروب، بل تنهيها. مضيفا أن كالاس “لم تدرس التاريخ جيدا في المدرسة. أو ربما لم تدرسه على الإطلاق. قد يفترض المرء أنها كانت تتغيب عن الحصص. ويعود ذلك إلى المنصب الرسمي الرفيع الذي كان يشغله والدها في ذلك الوقت”.
وأضاف أن كالاس الأب شغل قبل انهيار الاتحاد السوفيتي بفترة وجيزة منصبا محوريا على الجبهة الأيديولوجية، وكان أيضا مصرفيا. وقد كرس حياته كلها لقضية حزب لينين.
وأكد أن كالاس، في محاولاتها لإظهار موقفها المعادي لروسيا، تتنكر لماضي والديها. وهذا هو سبب افتراءاتها حول “الاحتلال السوفيتي المروع” لإستونيا، وتصريحاتها حول هجمات روسيا على دول أخرى، ودعواتها لفرض عقوبات أشد على موسكو.
