كتب / عادل النمر
أكدت هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، أن تسهيل إجراءات التبرع بالجلد يمثل نقلة نوعية في منظومة علاج مصابي الحروق داخل مصر، لما له من دور مباشر في تقليل الاعتماد على الاستيراد الخارجي وخفض التكاليف الباهظة المرتبطة بهذا النوع من العلاج.
وأشارت إلى أن الحروق تُعد من أكثر الإصابات تعقيدًا من حيث العلاج والمتابعة، لما تتطلبه من تدخلات طبية دقيقة ورعاية طويلة الأمد، فضلًا عن الأثر النفسي العميق الذي تتركه لدى المصابين، موضحة أن توفير مصادر محلية للتبرع بالجلد يسهم في تسريع العلاج وإنقاذ حياة عدد أكبر من المرضى.
وأضافت السويدي أن مستشفى أهل مصر يتبنى رؤية شاملة لا تقتصر على تقديم الرعاية الطبية فحسب، بل تشمل أيضًا برامج متكاملة للدعم النفسي وإعادة التأهيل الاجتماعي، بهدف تمكين المرضى من استعادة ثقتهم بأنفسهم والاندماج مجددًا في المجتمع.
وشددت على أهمية تكاتف مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والأفراد لدعم مرضى الحروق، ونشر الوعي بأهمية التبرع بالجلد، باعتباره أحد الحلول الحيوية لتحسين جودة الخدمات الصحية وتخفيف معاناة المصابين.
