د.نادي شلقامي
في إطار التزام دولة الإمارات العربية المتحدة الثابت بدعم الأشقاء في قطاع غزة، دخلت اليوم أولى شحنات مساعدات “سفينة صقر الإنسانية” إلى شمال القطاع ضمن عملية “الفارس الشهم 3″، حاملةً آلاف الأطنان من المواد الغذائية والطبية ومستلزمات الإيواء، لتخفيف معاناة السكان في ظل الظروف الإنسانية الاستثنائية، وتأكيدًا على استمرار الجسر الإغاثي الإماراتي نحو تلبية الاحتياجات العاجلة.
وبدأت حمولة السفينة بالوصول تباعاً لقطاع غزة عبر شاحنات محملة بأطنان من المساعدات والطرود المتنوعة، حيث وصلت أولى القوافل إلى شمال القطاع، تحمل على متنها طرودا مقدمة من مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية، جرى تخصيصها لإسناد الأسر والنازحين، وفق آلية توزيع معتمدة تضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها.
وتشمل حمولة السفينة 4000 طن من المساعدات الغذائية، ومواد إيواء تشمل ملابس شتوية ومستلزمات معيشية، إلى جانب أدوية ومستهلكات وأجهزة طبية، بما يسهم في التخفيف من معاناة المدنيين، وتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، لا سيما للأطفال والنساء وكبار السن، قبيل شهر رمضان المبارك.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود عملية “الفارس الشهم 3” الإنسانية المستمرة، التي تعمل بشكل يومي للوصول إلى النازحين والأسر في شمال القطاع والمحافظات المختلفة، تأكيدًا على استدامة الدعم وتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية.
