د. إيمان بشير ابوكبدة
تداولت وسائل إعلام ومواقع تواصل خلال الساعات الماضية أنباءً عن سحب ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء في العراق، في ظل ما يُقال عن تمسك الولايات المتحدة برفضها لهذا الترشيح.
غير أن المكتب الإعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون نفى تلك المعلومات بشكل قاطع. وأكد هشام الركابي، مدير المكتب الإعلامي للمالكي، في منشور عبر منصة إكس، أن ما يُتداول لا يعدو كونه “حملة إعلامية مغرضة” تروّج لادعاءات عن سحب الترشيح وطرح أسماء بديلة.
وأضاف أن هذه الأخبار “لا أساس لها من الصحة”، مشددًا على أن الإطار التنسيقي ملتزم بمواقفه السياسية، وأن محاولات التشويش على الرأي العام لن تؤثر في مسار قراراته، بحسب تعبيره.
وكانت مصادر أميركية قد حذرت سابقًا من إشراك شخصيات تمثل فصائل موالية لإيران في الحكومة العراقية المرتقبة، كما أبدت واشنطن اعتراضها على عودة المالكي إلى رئاسة الوزراء. ولوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية وقف المساعدات الأميركية لبغداد في حال المضي بهذا الخيار.
ويُذكر أن المالكي (75 عامًا) تولى رئاسة الحكومة بين عامي 2006 و2014، في مرحلتين شهدتا تطورات مفصلية، من بينها انسحاب القوات الأميركية، وتصاعد العنف الطائفي، وتمدد تنظيم داعش في مناطق واسعة من البلاد. كما شهدت ولايته الثانية فتورًا في العلاقات مع واشنطن مقابل تنامي التقارب مع طهران، ما دفع ترامب سابقًا إلى وصفه بأنه “خيار سيئ”.
