بقلم : م. سمير المطيعي في مساءٍ من أمسيات حي شبرا العتيق، كان الطفل الصغير ذو السنوات القليلة يجلس في بلكونة جدته في الدور الأول. فسورها العريض كان بمثابة مقعده …
وسم:
نوستالجيا
-
-
بقلم: سمير المطيعي دمعة ساخنة تتساقط الآن حينما تذكرت تلك الأم الطيبة التي توقظني من أعماق نومي، فأنا تحت لحاف دافئ كانت تقوم بتنجيده بين الحين والآخر، مع إضافة كمية …
