كتب / عادل النمر
في واقعتين مأساويتين شهدتهما محافظة الدقهلية، توفي طالبان بالمرحلة الثانوية العامة، وسط ترجيحات بأن الضغوط النفسية المرتبطة بالامتحانات كانت السبب الرئيسي في تدهور حالتهما الصحية والنفسية.
ففي مدينة المنصورة، عثرت الأجهزة الأمنية على جثة طالب بالصف الثالث الثانوي، غارقًا في إحدى الترع الواقعة بنطاق قسم ثانِ المنصورة. وأفادت أسرته بأنه كان يمر بحالة نفسية سيئة منذ أيام، خاصة بعد شعوره بالإحباط عقب أداء امتحان اللغة العربية. وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الطالب تناول قرصًا سامًا، ما يرجح إقدامه على الانتحار تحت وطأة الضغوط.
وفي حادث منفصل، لقي طالب آخر مصرعه داخل منزله بقرية مستعمرة الجزاير التابعة لمركز السنبلاوين، وتبين أنه كان يستعد للذهاب إلى درس خصوصي قبل اختفائه، وتم العثور عليه لاحقًا وقد فارق الحياة.
أمرت النيابة العامة بفتح تحقيق عاجل في الواقعتين، وجرى نقل الجثمانين إلى مشرحة المستشفى لتشريحهما وتحديد أسباب الوفاة بدقة.
وتسلط هذه الحوادث الضوء على التأثير النفسي العميق للضغوط الدراسية على الطلاب، ما يدعو إلى إعادة النظر في أساليب الدعم النفسي والتربوي المقدمة لهم، خاصة في مراحل التعليم الحاسمة.
