د. إيمان بشير ابوكبدة
شهدت العاصمة الفرنسية باريس احتجاجات واسعة النطاق، حيث أقدم متظاهرون على إغلاق الطريق الدائري الرئيسي، مما أدى إلى شل حركة المرور. وتصاعدت حدة التوتر مع تدخل قوات الشرطة التي استخدمت القوة لقمع المحتجين، في خطوة تزامنت مع إعلان تشكيل حكومة جديدة في البلاد.
وتأتي هذه الاحتجاجات بعد ساعات قليلة من تكليف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لوزير الدفاع سيباستيان لوكورنو بتشكيل الحكومة الجديدة، خلفاً لرئيس الوزراء المستقيل فرانسوا بايرو. وكانت استقالة بايرو قد جاءت في أعقاب تصويت بحجب الثقة عن حكومته في البرلمان، مما فاقم الأزمة السياسية القائمة.
وتعيش فرنسا حالياً على وقع أزمة سياسية ومالية غير مسبوقة، مما يغذي حالة الغضب الشعبي. وقد انطلقت دعوات جديدة للاحتجاج تحت شعار “لنغلق كل شيء”، مدعومة من بعض النقابات والأحزاب اليسارية المتطرفة. ويهدف هذا الحراك إلى شل البلاد بالكامل اعتباراً من يوم الأربعاء، في محاولة للضغط على الحكومة الجديدة والبرلمان.
