د. إيمان بشير ابوكبدة
أدانت وزيرة الداخلية البريطانية، شبانة محمود، بشدة الاعتداءات التي تعرض لها أفراد الشرطة خلال الاحتجاجات الأخيرة في لندن، وتعهدت بتقديم المتورطين في أعمال العنف للعدالة.
وشددت محمود في منشور على منصة “إكس” على امتنانها للجهود الكبيرة التي بذلتها الشرطة لضمان سلمية غالبية الاحتجاجات، لكنها في الوقت نفسه لم تتوان عن إدانة من قاموا بمهاجمة وإصابة الضباط. وأكدت أن القانون سيطبق بكل حزم على كل من شارك في أي نشاط إجرامي.
تطورات المظاهرات وتداعياتها
تجمّع المحتجون في ميدان راسل قبل أن يتوجهوا إلى حي وايتهول الحكومي. حمل العديد منهم علم إنجلترا وعلم المملكة المتحدة، تعبيرًا عن هويتهم الوطنية.
وفي خضم هذه التجمعات، أعلنت الشرطة عن اعتقال 25 شخصًا بتهم مختلفة، منها الشغب، الإخلال بالنظام العام، الاعتداء، وإلحاق الأضرار بالممتلكات. وقد أظهرت الأرقام الرسمية أن 26 ضابطًا أصيبوا خلال المواجهات، من بينهم أربعة إصاباتهم خطيرة. وتنوعت الإصابات بين كسور محتملة في الأنف، ارتجاجات في المخ، إصابات في القرص الفقري والرأس، وحتى فقدان أسنان.
وقدرت الشرطة عدد المشاركين بما يتراوح بين 110 آلاف و150 ألف شخص، حيث عبروا عن غضبهم من سياسات الحكومة، خاصةً فيما يتعلق بملف الهجرة. كما اتهموا الحكومة بتقييد حرية التعبير، معتبرين أن سياسات زعيم حزب العمال، ستارمر، تهدد القيم الوطنية البريطانية.
