د. إيمان بشير ابوكبدة
يجد نادي ليفربول نفسه في عين عاصفة من الانتقادات، حيث يواجه هجومًا من قبل جماهير كرة القدم، التي تصفه بـ”الفريق المحظوظ” بعد سلسلة من الانتصارات الدرامية في اللحظات الأخيرة.
انتصارات على طريقة “هيتشكوك”
حقق ليفربول 5 انتصارات متتالية منذ بداية الموسم، لكن ما يميزها هو أنها جاءت جميعها في الدقائق الأخيرة، مما أثار الجدل حول جودة الفريق وقدرته على حسم المباريات مبكراً. من أبرز هذه المباريات:
ليفربول 4 – 2 بورنموث: حسمها فيديريكو كييزا بهدف في الدقيقة 88.
نيوكاسل 2 – 3 ليفربول: سجل فيها المراهق ريو غوموها هدف الفوز في الدقيقة 100.
ليفربول 1 – 0 أرسنال: هدف حاسم لدومينيك سوبوسلاي في الدقيقة 83.
بيرنلي 0 – 1 ليفربول: هدف محمد صلاح من ركلة جزاء في الدقيقة 95.
ليفربول 3 – 2 أتلتيكو مدريد: هدف الفوز لـ فيرجل فان دايك في الدقيقة 92.
انتقادات لاذعة
عبر بعض المحللين واللاعبين السابقين عن رأيهم في أداء ليفربول، حيث قال بول ميرسون إن أداء الفريق لا يليق بصدارة الترتيب، مؤكدًا أنه “تم منحهم 6 نقاط كهدية”. كما أشار الإعلامي إيان بول جوي إلى أن الفريق “مبالغ في تقييمه”، وأن نتائجه لا تعكس جودته الحقيقية.
