د.نادي شلقامي
واقعة مدير المدرسة وسلاح الجدل: تفاصيل جديدة من “الداخلية”
أطلقت وزارة الداخلية المصرية بياناً كشف المستور حول الواقعة التي شغلت الرأي العام وتصدرت أحاديث منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث نفضت الغبار عن الأنباء المتداولة التي زعمت تهديد مدير مدرسة شهيرة لأولياء أمور طلابه بسلاح ناري خلال اجتماع داخل أسوار المؤسسة التعليمية بالقاهرة. فما هي حقيقة هذا الجدل الذي أثارته “بندقية” التهديد المزعومة في قلب العملية التعليمية؟ وكيف علقت “الداخلية” على هذه التفاصيل التي هزّت ثقة الكثيرين؟
وأوضحت الأجهزة الأمنية، بعد مراجعة ما نُشر على بعض المواقع الإخبارية، أن الادعاءات المتداولة غير صحيحة، مؤكدة أن الواقعة تم تضخيمها بشكل خاطئ.
وبحسب نتائج الفحص، حضر عدد من أولياء الأمور إلى المدرسة يوم 23 سبتمبر (أيلول)، للاعتراض على قرار إداري اتخذه المدير بتغيير فصول أبنائهم الدراسية، معتبرين أن القرار جاء دون مبرر.
وخلال الاجتماع، لاحظ الحاضرون وجود جسم معدني على مكتب المدير اعتقدوا أنه سلاح ناري، ما أثار حالة من القلق داخل الغرفة، وبعد التحقق، تبين أن الجسم المشار إليه لم يكن سوى “ولاعة على شكل مسدس”، كانت قد صودرت سابقاً من أحد الطلاب بعد محاولته إدخالها إلى المدرسة.
وأكدت وزارة الداخلية أن مدير المدرسة لم يهدد أحداً، وأن الواقعة اقتصرت على سوء فهم ناتج عن الشكل الخارجي للولاعة.
كما شددت على أن الأجهزة الأمنية اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة، لضمان وضوح الحقائق ومنع تداول معلومات غير دقيقة يمكن أن تثير البلبلة داخل المؤسسات التعليمية.
