د.نادي شلقامي
اهتزت أركان الأزهر الشريف والعالم الإسلامي اليوم على وقع نبأ وفاة العلّامة الجليل والمحدّث البليغ الدكتور أحمد عمر هاشم، رئيس جامعة الأزهر الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء. بقلوب تعتصرها لوعة الفراق، وبنفوس مؤمنة بقضاء الله، نعى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أحد أبرز قلاع الحديث الشريف والدعوة الإسلامية في عصرنا الحديث، ورمز العطاء العلمي الذي لا يُنسى. برحيل “شيخ المحدثين”، تودّع الأمة علماً شامخاً خلّف وراءه إرثاً لا يُقدّر بثمن من العلم والبيان.
وأضاف “كان الفقيد – رحمه الله –علمًا من أعلام الأزهر الشريف، جمع بين العلم الراسخ والعمل الصالح، وأفنى عمره في خدمة سنة النبي ﷺ ونشر تعاليم الإسلام السمحة، وأسهم بعلمه وجهده في بناء أجيال من العلماء والدعاة”.
وتابع “كما كان الفقيد آية في الحكمة والبلاغة والوطنية؛ وخطيبًا مفوهًا، ومديرًا قديرًا، ومعطاء صبورًا؛ وما أعظم الشواهد والشاهدين على ما قدم وبذل، والله خير الشاهدين”.
وإذ ينعى الوزير هذا العلَم المتفرد الذي عزّ نظيره، فإنه يتقدم باسمه وباسم أبناء وزارة الأوقاف جميعًا، بخالص العزاء إلى أسرة الفقيد، وإلى علمائه وطلابه ومحبيه في شتى أنحاء العالم، وإلى الأزهر الشريف، داعيًا الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويجزيه عن علمه ودعوته خير الجزاء، وأن يلهم آله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان، وأن يقيض من طلابه من يواصل مسيرته العلمية، ويعيد في الأمة نفَسَه الطاهر وعلمه الوافر
