كتب / عادل النمر
أعلنت المدعية العامة في باريس، لور بيكو، أن اثنين من الموقوفين في قضية سرقة مجوهرات متحف اللوفر اعترفا جزئيًا بتورطهما في الجريمة، بينما لا تزال القطع المسروقة مفقودة.
وأوضحت بيكو أن المتهمين أحيلا إلى قاضي التحقيق بتهم السرقة ضمن عصابة منظمة، بعد أن قاد الحمض النووي المكتشف في موقع الحادث إلى تحديد هويتهما.
وأشارت إلى أن أحدهما، جزائري يبلغ 34 عامًا، ضُبط في مطار شارل ديجول أثناء محاولته مغادرة فرنسا، فيما اعتُقل الآخر، البالغ 39 عامًا، في ضاحية شمال باريس.
وتعود الواقعة إلى 19 أكتوبر، حين اقتحم لصوص قاعة “أبولو” داخل المتحف مستخدمين رافعة، وسرقوا ثماني مجوهرات ملكية تُقدَّر قيمتها بـ88 مليون يورو خلال سبع دقائق فقط، قبل أن يفروا على دراجتين ناريتين.
وتواصل الشرطة الفرنسية جهودها لاستعادة المجوهرات وكشف بقية أفراد العصابة.
