أماني إمام
في مستهل حفل افتتاح المتحف المصري الكبير الذي طال انتظاره، ألقى جراح القلب العالمي السير مجدي يعقوب كلمة مؤثرة سلّط فيها الضوء على المبادئ الإنسانية المتأصلة في الحضارة المصرية، مؤكدًا أنها تمثل الإرث الأهم الذي قدمته مصر للعالم.
وخلال كلمته، قال السير يعقوب: “العناية بالإنسان أي إنسان، أيًا كانت جنسيته أو ديانته أو عقيدته، هي أعظم هدية قدمتها حضارتنا للعالم.”
ولاقت هذه الكلمات تفاعلًا واسعًا من الحضور، لما تحمله من رسالة إنسانية تعكس قيم التسامح واحترام الآخر التي اشتهرت بها الحضارة المصرية القديمة.
ويأتي تأكيد السير يعقوب، المعروف بجهوده الطبية والإنسانية في مجال جراحات القلب حول العالم، ليُضفي بعدًا جديدًا على أهمية المتحف، ليس فقط كصرح ثقافي وتاريخي، بل كمنارة تعبّر عن رسالة مصر الإنسانية الخالدة.
وتسعى كلمة يعقوب إلى ترسيخ فكرة أن الإرث الحقيقي للأمم يُقاس بمدى احترامها للإنسانية وحرصها على حياة البشر، وهو ما يتوافق مع رسالة المتحف المصري الكبير الذي يُتوقع أن يستقبل ملايين الزوار من مختلف دول العالم، حاملاً رسالة حضارية تمتد من الماضي إلى الحاضر والمستقبل.
