كتبت ـ مها سمير
في تطور لافت ومثير للقلق في مدينة طبريا شمال إسرائيل، يواجه السكان ما يشبه “فيلم رعب” حقيقي داخل أحيائهم: انتشار متكرر للثعابين داخل المنازل والمباني المحيطة، وهو ما أثار مخاوف جماعية من سلامة الأطفال والعائلات.
بحسب صحيفة معاريف العبرية، اكتشف السكان خلال الشهر الماضي أكثر من 20 ثعباناً، من بينهم ثعابين حديثة الولادة، ما يشير إلى وجود مراكز تكاثر نشطة تحت الأبنية في المدينة.
وأضاف أحد السكان: “استيقظ ابني ذات ليلة ليشرب الماء، فوجد ثعباناً داخل قفص الكلب. وفي المطبخ، واجهت ثعباناً آخر. لم يعد الأمر استثناء، بل روتيناً يوميّاً”.
وقال آخر: “اكتشف طفلي ثعباناً صغيراً في غرفة المعيشة أمس، ويبدو أنه وُلد حديثاً. لا يمر يوم دون رؤية ثعبان على الدرج أو قرب المبنى، ونخشى حتى دخول المنزل”.
يؤكد السكان أن الثعابين تظهر في المنازل والسلالم والساحات، وأنهم سبق وأبلغوا بلدية طبريا مرّات عديدة، إلا أن المشكلة لم تُحل حتى اللحظة، ولا تزال الأفاعي تخرج من الأرض بحسب وصفهم.
من جهتها، أعلنت بلدية طبريا استدعاء متخصصين لتفقد المنطقة ودراسة إمكانية معالجة مراكز التكاثر بدقة، مع التركيز على إزالة الثعابين وضبط البيئة المحيطة بالمساحات السكنية.
انتشار الثعابين داخل الأحياء السكنية في شمال إسرائيل ليس ظاهرة معتادة، ما يجعل حالة طبريا لافتة للانتباه.
من الجدير بالذكر أنه في إسرائيل بحسب خبر حديث، فإنه قد بدأ موسم الخطر من لدغات الثعابين والعقارب مع بدأ ارتفاع درجات الحرارة.
بعض الثعابين في المنطقة تُعدّ ذوات سمّ أو شبه ذوات سمّ، لذا وجودها داخل المنازل يشكّل تهديداً ليس فقط نفسيّاً بل صحّياً أيضاً.
