د.نادي شلقامي
أعلنت السلطات المصرية رسميًا عن الاسم الجديد للمدينة التي شيدتها شرق القاهرة لتكون مركزًا إداريًا وماليًا للدولة، وهي “العاصمة الجديدة”. يأتي هذا الاعتماد الرسمي للاسم ليُنهي المرحلة التي كانت تُعرف فيها المدينة باسم “العاصمة الإدارية الجديدة”، مؤكدًا بذلك الهوية المستقلة والمكانة الرسمية لهذا المشروع القومي الضخم.
وقال المتحدث باسم شركة العاصمة الجديدة للتنمية العمرانية العميد خالد الحسيني، إنه تم تغيير اسم المدينة إلى “العاصمة الجديدة” بشكل رسمي في جميع البيانات الصحافية والمكاتبات الرسمية، وذلك بدلا من مسمى العاصمة الإدارية الجديدة.
وتعتبر المدينة التي وضع حجر أساسها في عام 2017 مقرا جديدا للحكومة والهيئات والمؤسسات الرسمية، مثل مجلس الوزراء ومباني الوزارات والبنك المركزي، كما تضم مدينة ثقافية ودارا للأوبرا وحيا للمال والأعمال ومدينة رياضية، حيث تسعى الحكومة المصرية لتكون مركزا للدولة بدلا من القاهرة المزدحمة.
وجاءت فكرة إنشاء العاصمة الجديدة لتخفيف الضغط عن القاهرة الكبرى التي تعد أكثر عواصم العالم ازدحاما حيث يعيش فيها حوالي 18 مليون نسمة، ويقصدها يوميا ملايين آخرون.
وتقول الحكومة إن من المتوقع تضاعف عدد سكان القاهرة إلى ما يقرب من 40 مليون نسمة في غضون عقدين؛ ما دفعها إلى تدشين العاصمة الجديدة.
وتقع العاصمة الجديدة شرق القاهرة، وتبعد حوالي 60 كيلومترا عن قلب القاهرة وكذلك 60 كيلو مترا عن مدن السويس والعين السخنة في شرقي البلاد
