د.نادي شلقامي
انعقد في واشنطن أول اجتماع رسمي بين مسؤولين من الولايات المتحدة والدنمارك وجرينلاند، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الأسبوع الجاري عن تراجعه عن خيار استخدام القوة لحسم الخلاف حول منطقة في القطب الشمالي.
وفي لقاء مع الصحفيين في كوبنهاجن، اليوم الجمعة، لم يكشف وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن عن أسماء المسئولين الذين شاركوا في محادثات اليوم السابق، بحسب وكالة أنباء ريتزاو.
وأعلن راسموسن عن تشكيل مجموعة عمل للسعي لحل قضية جرينلاند.
وقال: “لن نجري اتصالات بينما الاجتماع قائم، حيث إن المطلوب هو الانتهاء من هذه الدراما”، مؤكدا الحاجة لـ”عملية هادئة”.
وفي إعلان مفاجئ أمس الأول الأربعاء، قال ترامب في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، إنه لن يستخدم القوة للسيطرة على جرينلاند بعدما رفض سابقا استبعاد هذه الخطوة.
وسحب ترامب تهديده أيضا الخاص بفرض رسوم عقابية ضد الدول الأوروبية التي عارضت أهدافه بشأن جرينلاند.
وأوضح ترامب، أنه تم وضع إطار عمل من أجل اتفاق مستقبلي بشأن جرينلاند ومنطقة القطب الشمالي بأكملها خلال اجتماع مع أمين عام حلف شمال الأطلسي “ناتو” مارك روته.
