كتبت ـ مها سمير
في أحدث تصعيد لحملتها البحرية ضد تهريب المخدرات، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية بقيادة Pete Hegseth أنّ القوات الأميركية شنت يوم الأحد عمليتين عسكريتين في المياه الدولية شرقي المحيط الهادئ، أسفرتا عن مقتل ستة أشخاص كانوا على متن زَورقين يُشتبه بأنّهما يخرجان من ممرّات معروفة لتهريب المخدرات.
وجاء في تصريح رسمي بأنّ الزورقين «كانا ينقلان مخدّرات عبر طريق معتمد لدى شبكات التهريب»، وقد أُعلن أنّهما كانا يخضعان لرقابة استخباراتية أميركية قبل الضربة.
وأضاف المتحدّث أنّ العملية جرت في مياه دوليّة، وأنّ القوات الأميركية لم تتعرّض لأيّ خسائر خلال التنفيذ.
العملية تأتي في إطار سلسلة من الضربات البحريّة التي بدأتها واشنطن منذ شهر سبتمبر، ضدّ ما تصفه بـ«منظمات تهريب مخدّرات تُعامل كمجموعات إرهابية»، لكنها أثارت جدلاً واسعاً حول مدى قانونيّتها ومدى إثبات التورّط.
من جانبهم، عبّر مراقبون عن خشيتهم من أن تتصاعد الأعمال البحريّة إلى تدخلات على الأرض أو توسّع في نطاقها خارج إطار مكافحة تهريب المخدّرات التقليدية، في ظلّ تواجد عسكري متزايد للقوّات الأميركية في المنطقة.
