كتبت ـ مها سمير
تشهد مناطق شمال سوريا توترًا متصاعدًا مع احتشاد قوات الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية «قسد» على جانبي خطوط التماس، تزامنًا مع اقتراب موعد انتهاء مهلة وقف إطلاق النار، المقررة مساء السبت، بحسب ما أفادت به وكالة «رويترز».
وفي هذا السياق، نفى مصدر في وزارة الخارجية السورية، في تصريحات لـ«الشرق»، صحة ما تردد عن تمديد المهلة الممنوحة لقوات «قسد»، والتي كانت تتيح انسحاب عناصرها إلى مناطق محددة وفق اتفاق جرى التوصل إليه في 18 يناير الماضي.
وخلال الأسبوعين الماضيين، تمكنت القوات الحكومية السورية من بسط سيطرتها على مساحات واسعة في شمال وشرق البلاد، كانت خاضعة لسيطرة «قسد»، في تطور ميداني لافت يعكس تغيرًا في موازين السيطرة على الأرض.
ويأتي ذلك في ظل سريان وقف لإطلاق النار منذ عدة أيام، تم التوصل إليه ضمن تفاهم مؤقت بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، لمدة أربعة أيام، يهدف إلى إتاحة المجال لمواصلة المباحثات حول مستقبل دمج المؤسسات الكردية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية، وذلك بعد انسحاب «قسد» من مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا.
ولا تزال التطورات الميدانية والسياسية مرهونة بمآلات التفاهمات الجارية، في وقت تترقب فيه الأطراف المعنية ما ستسفر عنه الساعات المقبلة مع انتهاء المهلة المحددة للهدنة.
